Moqawama site
السلام عليكم
يسعدنا وجودك في موقع hayhat
ويشرفنا تسجيلك معنا إذا رغبت أن تشاركنا مواضيعك وأفكارك.
‏‎
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» terms Sony Ericsson
الخميس ديسمبر 17, 2015 6:25 pm من طرف Admin

» ........*-/////*
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 1:07 am من طرف Admin

» حكم الربح عبر النت
الأحد مارس 01, 2015 4:14 am من طرف Admin

» أكبر عرض عسكري في تاريخ القسام
الثلاثاء مارس 11, 2014 8:31 pm من طرف Admin

» شاحن خارق يكسبها 50 ألف دولار
الإثنين يوليو 29, 2013 4:59 pm من طرف Admin

» قتل زوجته بعد 6 أشهر على الزّواج... لتأخرها في الحمل!
الإثنين يوليو 29, 2013 4:55 pm من طرف Admin

» فندق في دبي يوفّر لنزلائه “iPAD” من الذّهب الخالص!
الإثنين يوليو 29, 2013 4:53 pm من طرف Admin

» طائر حمام "خارق" بـ300 الف يورو!
الإثنين يوليو 29, 2013 4:51 pm من طرف Admin

» حرف في تذكرة السفر أوصلهم إلى قارة أخرى
الإثنين يوليو 29, 2013 4:46 pm من طرف Admin

» هذا العام سيشهد اطول بناء في العالم
الإثنين يوليو 29, 2013 4:44 pm من طرف Admin


أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

للبحث عن أي حديث
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 12 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو القدس اولا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1164 مساهمة في هذا المنتدى في 1161 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الأحد أبريل 21, 2013 6:59 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر



تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Flag Counter
iwojima.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

Moqawama site » القسم الديني » أسئلة وأجوبة دينية » ما هو حكم التعلق بالأولياء؟

ما هو حكم التعلق بالأولياء؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 ما هو حكم التعلق بالأولياء؟ في الجمعة أغسطس 24, 2012 8:49 pm

Admin


Admin
ما حكم التعلق بالأولياء ؟
الجواب: الأولياء هم المؤمنون وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم بإحسان وهم أهل التقوى والإيمان ، وهم المطيعون لله ولرسوله ، فكل هؤلاء هم الأولياء سواء كانوا عربا أو عجما بيضا أو سودا أغنياء أو فقراء حكاما أو محكومين رجالا أو نساء لقول الله سبحانه وتعالى : أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ فهؤلاء هم أولياء الله الذين أطاعوا الله ورسوله واتقوا غضبه فأدوا حقه وابتعدوا عما نهوا عنه ، فهؤلاء هم الأولياء وهم المذكورون في قول الله تعالى : وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ الآية .

وليسوا أهل الشعوذة ودعوى الخوارق الشيطانية والكرامات المكذوبة ، وإنما هم المؤمنون بالله ورسوله ، المطيعون لأمر الله ورسوله كما تقدم سواء حصلوا على كرامة أو لم يحصلوا عليها .

وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم أتقى الناس وهم أفضل الناس بعد الأنبياء ، ولم يحصل لأكثرهم الخوارق التي يسمونها كرامات لما عندهم من الإيمان والتقوى والعلم بالله وبدينه ، لذا أغناهم الله بذلك عن الكرامات.

وقد قال سبحانه في حق الملائكة : لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ فلا يجوز لأحد أن يعبد الرسل أو الملائكة أو غيرهم من الأولياء ، ولا ينذر لهم ولا يذبح لهم ولا يسألهم شفاء المرضى أو النصر على الأعداء أو غير ذلك من أنواع العبادة لقول الله تعالى : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا وقوله سبحانه : وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ والمعنى أمر ووصى ، وقال تعالى : وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ الآية ، والآيات في هذا المعنى كثيرة

وهكذا لا يجوز الطواف بقبور الأولياء ولا غيرهم؛ لأن الطواف يختص بالكعبة المشرفة ، ولا يجوز الطواف بغيرها ، ومن طاف بالقبور يتقرب إلى أهلها بذلك فقد أشرك كما لو صلى لهم أو استغاث بهم أو ذبح لهم ، لقول الله عز وجل : قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

أما سؤال المخلوق الحي القادر الحاضر للاستعانة به فيما يقدر عليه فليس من الشرك ، بل ذلك جائز كقول الله عز وجل في قصة موسى عليه الصلاة والسلام : فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ولعموم قوله تعالى وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وقول النبي صلى الله عليه وسلم : والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، وهو أمر مجمع عليه بين المسلمين . والله ولي التوفيق .
الشيخ / عبد العزيز بن باز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى