Moqawama site
السلام عليكم
يسعدنا وجودك في موقع hayhat
ويشرفنا تسجيلك معنا إذا رغبت أن تشاركنا مواضيعك وأفكارك.
‏‎
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» terms Sony Ericsson
الخميس ديسمبر 17, 2015 6:25 pm من طرف Admin

» ........*-/////*
الأربعاء نوفمبر 04, 2015 1:07 am من طرف Admin

» حكم الربح عبر النت
الأحد مارس 01, 2015 4:14 am من طرف Admin

» أكبر عرض عسكري في تاريخ القسام
الثلاثاء مارس 11, 2014 8:31 pm من طرف Admin

» شاحن خارق يكسبها 50 ألف دولار
الإثنين يوليو 29, 2013 4:59 pm من طرف Admin

» قتل زوجته بعد 6 أشهر على الزّواج... لتأخرها في الحمل!
الإثنين يوليو 29, 2013 4:55 pm من طرف Admin

» فندق في دبي يوفّر لنزلائه “iPAD” من الذّهب الخالص!
الإثنين يوليو 29, 2013 4:53 pm من طرف Admin

» طائر حمام "خارق" بـ300 الف يورو!
الإثنين يوليو 29, 2013 4:51 pm من طرف Admin

» حرف في تذكرة السفر أوصلهم إلى قارة أخرى
الإثنين يوليو 29, 2013 4:46 pm من طرف Admin

» هذا العام سيشهد اطول بناء في العالم
الإثنين يوليو 29, 2013 4:44 pm من طرف Admin


أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

للبحث عن أي حديث
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 12 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو القدس اولا فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1164 مساهمة في هذا المنتدى في 1161 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الأحد أبريل 21, 2013 6:59 pm

دخول

لقد نسيت كلمة السر



تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


Flag Counter
iwojima.com

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

Moqawama site » القسم الديني » أسئلة وأجوبة دينية » هل صحيح اسم الضار ليس من أسماء الله الحسنى ؟

هل صحيح اسم الضار ليس من أسماء الله الحسنى ؟

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin


Admin
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:

فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل صحيح اسم الضار ليس من أسماء الله الحسنى ؟

وجزاكم الله عنا كل خير.


الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين وبعد.
الأخ الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إجابة على سؤالكم، نفيدكم بما يلي:

لم يثبت بدليل صحيح أن الضار من أسماء الله تعالى، وإنما ورد ذلك في الحديث المشهور الذي فيه تعداد الأسماء الحسنى، وهو حديث ضعيف، رواه الترمذي وغيره.
والمقرر عند أهل العلم أن أسماء الله تعالى وصفاته توقيفية، أي لا يثبت منها شيء إلا بالدليل الصحيح من الكتاب والسنة.
فإذا لم يثبت الاسم، وكان معناه صحيحا فإنه يجوز الإخبار به عن الله تعالى، فيقال: الله هو الضار النافع، لأن باب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات، لكن لا يعبّد بهذا الاسم، فلا يقال: عبد الضار أو عبد النافع ؛ لأنه لم يثبت اسما لله تعالى
معنى الضار: الذي يقدّر الضر ويوصله إلى من شاء من خلقه.
فالخير والشر من الله تعالى، كما قال سبحانه:

﴿ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴾

( الأنبياء- 35 )
وقال:

﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾

( الأنعام- 17 )
وقال:

﴿ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴾

( الزمر-38 )
وروى الترمذي

(( عن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ )).
وروى الترمذي أيضاً

(( عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الأَقْلامُ وَجَفَّتْ الصُّحف ))..
قال العلماء: فهذا يدل على أنه لا ينفع في الحقيقة إلا الله ولا يضر غيره.
ولما كان الإخبار عن الله تعالى بأنه الضار قد يوهم نقصا، بيّن أهل العلم أنه لا يذكر إلا مقرونا بالإخبار عنه بأنه النافع، سبحانه وتعالى، فيقال: الضار النافع، كما يقال: القابض الباسط، العفو المنتقم.
قال ابن القيم رحمه الله: " إن أسماءه تعالى منها ما يطلق عليه مفردا ومقترنا بغيره، وهو غالب الأسماء. كالقدير والسميع والبصير والعزيز والحكيم، وهذا يسوغ أن يُدعى به مفردا ومقترنا بغيره، فتقول: يا عزيز، يا حليم، يا غفور، يا رحيم. وأن يفرد كل اسم، وكذلك في الثناء عليه والخبر عنه بما يسوغ لك الإفراد والجمع.
ومنها ما لا يطلق عليه بمفرده، بل مقرونا بمقابله كالمانع والضار والمنتقم، فلا يجوز أن يفرد هذا عن مقابله، فإنه مقرون بالمعطي والنافع والعفو. فهو المعطي المانع الضار النافع المنتقم العفو المعز المذل، لأن الكمال في اقتران كل اسم من هذه بما يقابله، عطاء ومنعا، ونفعا وضرا،وعفوا وانتقاما. لأنه يراد به أنه المنفرد بالربوبية وتدبير الخلق والتصرف فيه ؛ وأما أن يثنى عليه بمجرد المنع والانتقام والإضرار فلا يسوغ. فهذه الأسماء المزدوجة تجري مجرى الاسم الواحد الذي يمتنع فصل بعض حروفه عن بعض، ولذلك لم تجيء مفردة ولم تطلق عليه إلا مقترنة فاعلمه. فلو قلت: يا مذل، يا ضار، يا مانع، وأخبرت بذلك لم تكن مثنيا عليه، ولا حامدا له حتى تذكر مقابلها " "بدائع الفوائد".
وقد ورد الإخبار عنه جل جلاله بأنه الضار النافع أي أنه يضر لينفع ورد ذلك في كلام أهل العلم ومنهم ابن تيمية وهذا قوله:
" الرب سبحانه هو المالك المدبر، المعطي المانع، الضار النافع، الخافض الرافع، المعز المذل ؛ فمن شهد أن المعطي أو المانع أو الضار أو النافع أو المعز أو المذل غيره فقد أشرك بربوبيته، لكن إذا أراد التخلص من هذا الشرك فلينظر إلى المعطي الأول ـ مثلا ـ فيشكره على ما أولاه من النعم، وينظر إلى من أسدى إليه المعروف فيكافئه عليه... ؛ لأن النعم كلها لله تعالى كما قال تعالى:

﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾

( النحل – 53 )
وقال تعالى:

﴿ كُلّاً نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ﴾

( الإسراء – 20 )
فالله سبحانه هو المعطي على الحقيقة ؛ فإنه هو الذي خلق الأرزاق وقدرها وساقها إلى من يشاء من عباده، فالمعطي هو الذي أعطاه وحرك قلبه لعطاء غيره ؛ فهو الأول والآخر..، وكذا جميع ما ذكرنا في مقتضى الربوبية.
فمن سلك هذا المسلك العظيم استراح من عبودية الخلق ونظره إليهم، وأراح الناس من لومه وذمه إياهم، وتجرد التوحيد في قلبه فقوي إيمانه وانشرح صدره وتنور قلبه ؛ ومن توكل على الله فهو حسبه.
ولهذا قال الفضيل بن عياض رحمه الله: من عرف الناس استراح. يريد - والله أعلم - أنهم لا ينفعون ولا يضرون.

فتاوى الدكنور محمد راتب النابلسي

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى